“إنجليزية المدرسة كانت «مقبولة» لكنه يحتاج ثقة في الكلام. المجموعة الصغيرة والمعلمة الصبورة غيّر الحال خلال شهور.”
أمٌ لطفلين، الإمارات
تعلّمٌ أونلاين مباشرٌ لأبنائكم: العربية والإنجليزية والرياضيات وبرنامج القرآن الكريم—من المنزل—بأسلوبٍ تفاعلي يواكب كل طفل. مجموعاتٌ صغيرة (١–٦)، معلّماتٌ متخصّصات، وجلسات فيديو مباشرة (تعليمٌ عن بُعد بجودةٍ مُنتظمة).
أهلَنا في كندا وألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا، وفي مختلف أنحاء أمريكا الشمالية وأوروبا: نقترح عليكم تعليم أبنائكم اللغة العربية كلغةٍ أم، والرياضيات، ومتابعة المناهج الدراسية لأطفالكم في بلاد الاغتراب؛ حفاظًا على الهوية واستمرارًا للمسيرة التعليمية.
أهلَنا في دول الخليج، نقترح عليكم تعليم اللغة الإنجليزية والرياضيات، ومتابعة مناهج دول الخليج، ضمن دروس تفاعلية، ومجموعات صغيرة، ومتابعة فردية لتحصيل الأطفال.
اقتباسات قصيرة عن الإنجليزية والعربية والرياضيات والقرآن الكريم ومتابعة مناهج المدارس في الخليج.
مرّر بإصبعك لعرض المزيد
“إنجليزية المدرسة كانت «مقبولة» لكنه يحتاج ثقة في الكلام. المجموعة الصغيرة والمعلمة الصبورة غيّر الحال خلال شهور.”
أمٌ لطفلين، الإمارات
“أردنا لأبنائنا عربية بمنهج ووضوح، لا مقاطع عشوائية. المستويات والمتابعة فعلاً بمستوى جدّي.”
أم، ألمانيا
“كانت تتعثر في مسائل المقارنة. اليوم تشرح الخطوات—بلغتنا ومع معلمة رياضيات أونلاين.”
أبٌ، كندا
“بين العربية والإنجليزية في المدرسة صار الواجب فوضى. منذ تنسّقتْ حصصُهم لديكم مع الكتاب الدراسي بات مساؤنا أهدأ.”
أبٌ، السعودية
“كنّا نخشى أن يصبح حفظ القرآن عندنا واجباً مُسرعاً ينهى بسرعة. هنا ينتظرون الحصة، والمعلمة تصحح التلاوة بهدوء—فرق واضح في البيت منذ شهور.”
أمٌ، قطر
“بأربعة أبناء، حصة مفتوحة لخمسين طفلاً لا تنفع. هنا تُلاحظ المعلّمة فعلاً مَن تاه عن الشرح. لهذا دفعنا فيها.”
أمٌ، بريطانيا
كل طفل يحصل على اهتمامٍ حقيقي؛ تلاحظ المعلمة نقاط قوته، وتعالج أي ثغرة باكرًا، وتتابع وتيرته الخاصة دون ملل أو تأخُّر.
معلّماتنا متخصّصات وذوات خبرة صفّية فعلية — لسنَ مجرد متحدّثات بالفصحى أو دروسًا خصوصية.
نصمّم الدروس لأطفال يكبرون بين ثقافتين، فيكون المحتوى والأمثلة والإيقاع ملائمًا لواقعهم حقًّا.
سبورة ذكية، ألعاب، وتمارين موجَّهة تُبقي الطفل متفاعلًا وتثبّت ما يتعلّمه — بلا متابعة سلبية للشاشة.
يلتحق الطفل بالجلسة مباشرةً من المنزل عبر رابط فيديو بسيط — تعلُّمٌ حيٌّ مع المعلّمة وزملائه، لا متابعة لتسجيلات.
إيقاع أسبوعي ثابت (حصّتان بـ 40 دقيقة) يُبقي المادة حاضرةً في ذهن الطفل دون إرهاقٍ لجدوله.
نُرسل تقارير واضحة ومنتظمة، فتعرفون دومًا ما تعلّمه طفلكم وأين يحتاج دعمًا إضافيًا.
نقدّم لأبنائكم تجربةً تعليميةً تفاعليةً أونلاين (مباشرةً عن بُعد) تشمل: